محمد تقي المجلسي ( الأول )

86

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه

قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذِهِ الْأَخْبَارُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ مُتَّفِقَةٌ لَيْسَتْ بِمُخْتَلِفَةٍ وَالْمُعْتَمِرُ عُمْرَةً مُفْرَدَةً فِي ذَلِكَ بِالْخِيَارِ يُحْرِمُ مِنْ أَيِّ مِيقَاتٍ مِنْ هَذِهِ الْمَوَاقِيتِ شَاءَ وَيَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ مِنْ هَذِهِ الْمَوَاضِعِ شَاءَ وَهُوَ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ بَابُ أَشْهُرِ الْحَجِّ وَأَشْهُرِ السِّيَاحَةِ وَالْأَشْهُرِ الْحُرُمِ 2959 رَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْحَجُّ